المهندس النسر المرحوم مازن الطائي

المهندس   النسر المرحوم مازن الطائي
المهندس المرحوم مازن الطائي

سأعيش رغم الداء والأعداء كالنسر فوق القمة الشماء

أرنو ألى الشمس هازئا في السحب والأمطار والأنواء

لا ألمح الظل الكئيب ولا أرى ما في قرار الهوة السوداء

السبت، 26 نوفمبر 2011

الخلاف بين قناة الجزيرة و إدارة النايل سات ...

الخلاف بين قناة الجزيرة و إدارة النايل سات ... 

مازن الطائي  

ظ…ظˆظ†ط¯ظٹط§ظ„ 2010 : ط´ظƒظˆظ‰ ظ…طµط±ظٹط© ظ„ظ„ط§طھط*ط§ط¯ ط§ظ„ط¯ظˆظ„ظٹ ظ„ظ„ط§طھطµط§ظ„ط§طھ ظ…ظ† ط§ظ„طھط´ظˆظٹط´ ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„ظ†ط§ظٹظ„ ط³ط§طھ - ط¨ظˆط§ط¨ط© ط§ظ„ط´ط±ظˆظ‚


ط§ظ„ظˆط·ظ† ط£ظˆظ† ظ„ط§ظٹظ† ::: ظ…طµط± طھط*طھط¬ ط¯ظˆظ„ظٹط§ظ‹ ط¹ظ„ظ‰ ط§طھظ‡ط§ظ… "ط§ظ„ط¬ط²ظٹط±ط©"



ظ…ط¹ظ„ظˆظ…ط§طھ ط§ظˆظ„ظٹط© : ط§ظ„طھظ„ظپط²ظٹظˆظ† ط§ظ„ط§ط³ط±ط§ط¦ظٹظ„ظٹ ط³ط¨ط¨ ط§ظ„طھط´ظˆظٹط´ ط¹ظ„ظ‰ ظƒط§ط³ ط§ظ„ط¹ط§ظ„ظ…



http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=239974&SecID=12



هل تسرعت قناة الجزيرة في اتهام النايل سات بتشويش أو إعادة تشفير أو تشفير أو (Scramble) لبعض قنواتها الناقلة لمباريات كأس العالم ؟


النايل سايت أنكرت ذلك ... و رفعت شكوى إلى الإتحاد الدولي للاتصالات (ITU) ضد الجاني ... و كذلك فعلت قناة الجزيرة بالاستعانة بمكاتب محاماه دولية مختصة للتحقيق و معرفة الجاني ...


و من خبرتي في هذا المجال ... التشويش ممكن ... و لكن من يقوم به جهة لديها قدرات و تقنيات عالية و إن سهل المراد ...


النايل سات شركة يهمها سمعتها و مصداقيتها ... و كسب الزبائن و عدم التشهير بها ... إذن من يكون الفاعل و من المستفيد ؟ !!!


هل هو أمر سياسي متعمد ... أم هو عمل تخريبي قام به شخص قاصد عميل لجهة ما يعمل في النايل سات ؟ ... أم هو عمل لهاو قصد به المرح و التخريب و التنغيص على المشاهدين و الشركات الناقلة ؟


من ناحية فنية قد يكون هنالك عطل في قمر النايل سات أو قد حدث خسوف للقمر أو هنالك عطل في الترانسبوندر الحامل لقنوات الجزيرة في النايل سات أو هنالك تأثير على ذلك الترانسبوندر من ترانسبوندر مجاور محمل بقنوات عديدة.


من المعروف أن المحطات الأرضية في مصر مجمعة في محطة المعادي و يوجد بها العديد من المحطات التابعة لعدة أقمار صناعية كالعربسات و النايل سات و الانتلسانت ...


دعوة للمهندسين العمانيين المختصين في الاتصالات الفضائية للنقاش ...   

المصدر 



إستقالة الصحفية الأمريكية المخضرمة اللبنانية الأصل هيلين ثوماس

إستقالة الصحفية الأمريكية المخضرمة اللبنانية الأصل هيلين ثوماس  
  مازن الطائي 8/6:2010

توماس: دعت لخروج إسرائيل من فلسطين فخرجت من البيت الأبيض

CNNArabic.com - طھظˆظ…ط§ط³: ط¯ط¹طھ ظ„ط®ط±ظˆط¬ ط¥ط³ط±ط§ط¦ظٹظ„ ظ…ظ† ظپظ„ط³ط·ظٹظ† ظپط®ط±ط¬طھ ظ…ظ† ط§ظ„ط¨ظٹطھ ط§ظ„ط£ط¨ظٹط¶


FOXNews.com - Helen Thomas Is Out, But What About Others?



واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- وسط ضجة عنيفة أثارتها دعوتها لليهود بمغادرة فلسطين والعودة من حيث أتوا، أعلنت المراسلة الأقدم في البيت الأبيض، هيلين توماس، عن تقاعدها وبأثر فوري الاثنين، وفق ما أعلنت مؤسسة "هيرست" الإعلامية.


وتعتبر توماس، 89 عاماً، عميدة الصحفيين بالبيت الأبيض ومن أقدم العاملين بالمقر الرئاسي، الذي بدأت العمل به خلال ولاية الرئيس الأمريكي الأسبق، جون أف كينيدي، في حقبة الستينيات، وهي من كتاب الأعمدة في شبكة "هارست."


وأثارت المراسلة الأقدم في البيت الأبيض عاصفة في الولايات المتحدة، بعد أن صرحت بأنه "على اليهود أن ينصرفوا من فلسطين والعودة من حيث قدموا"، غير أنها أوضحت فيما بعد تصريحاتها وقالت إنها مؤيدة للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين.


وجاء تصريح توماس، وهي لبنانية الأصل، رداً على سؤال من الحاخام ديفيد نيسينوف جاء فيه "هل من تعليق على إسرائيل؟" وأجابت بالقول: "بحق الجحيم ليخرجوا من فلسطين."


وسأل مجدداً بالقول: "هل من تعليق أفضل على إسرائيل؟"

روابط ذات علاقة

* أوباما يغني لصحفية مخضرمة تصادف عيد ميلادها مع عيده


وأجابت: "تذكر.. هؤلاء تحت الاحتلال وهذا وطنهم.. فهذه ليست ألمانيا ولا بولندا"، ولدى سؤالها "إلى أين سيذهب اليهود؟" أجابت "ليعودوا إلى وطنهم إلى بولندا وألمانيا، إلى الولايات المتحدة، إلى أي مكان آخر".


وقدمت توماس الأحد اعتذاراً عن تصريحاتها، إلا أن الاعتذار لم يكن بكاف ليسكت الانتقادات العنيفة لها والمطالبة إما بإقالتها أو وقفها عن العمل في مؤسسة "هيرست."


ورفض الحاخام اعتذار توماس مطالباً إياها بتقديم اعتذار إلى الجالية اليهودية بأكاملها.


ورفض المتحدث باسم البيت الأبيض أقوال توماس وعبر عن استنكار الإدارة لمثل هذه التصريحات، كما أصدر مجلس رابطة مراسلي البيت الأبيض بياناً أدان فيه تصريحاتها، كما شجبت مجموعة مراسلي البيت الأبيض، توماس واصفة تصريحها بأنه "لا يمكن تبريره."


وتعالت الأصوات المنادية باستقالتها وعلى رأس المطالبين آري فليشر، الناطق السابق بلسان البيت الأبيض خلال فترة ولاية الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش.


وقال في بيان قدمه إلى CNN الأحد: "تصريح هيلين الداعي إلى تطهير ديني لإسرائيل يستحق الشجب.. إذا لم يكن هذا التعصب الأعمى.. ما هو؟ ما قالته سيئ كالقول بأن على جميع السود مغادرة أمريكا والعودة إلى أفريقيا.. ينبغي لصحف هيرست فعل الصواب وإقالتها."

advertisement

ومن جانبها، رفضت رابطة مكافحة التشهير اعتذار توماس بالإشارة إلى أنه لا يكفي "فإن تصريحاتها شائنة ومسيئة وغير مناسبة.. فاقتراحها بأن على اليهود العودة إلى بولندا وألمانيا ما هو إلا تعصب ويظهر جهلاً عميقاً بالتاريخ.


وكانت توماس، وحتى قبل استقالتها، تأتي يوميا إلى البيت الأبيض، وتجلس بشكل تقليدي في الصف الأول خلال الإدلاء بالبيانات الصحفية اليومية، تحظى باحترام كبير من قبل زملائها ومن قبل طاقم الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، الذي احتفل في أغسطس/آب الماضي بعيد مولودها الذي تصادف مع عيد ميلاده الـ48. 
 
المصدر

الجمعة، 25 نوفمبر 2011

الشكر واجب لرجال عمان الأشاوس

الشكر واجب لرجال عمان الأشاوس  

مازن الطائي  5/6/2010

بعد الله عز وجل الذي حفظ عمان و ألهم شعبها التلاحم و التآخي و التآلف في المحن و الأعاصير و ما مروا به من امتحان في الجلد و الصبر و عبور المآسي ... لابد لنا من إنصاف و إيفاء حق و تقديم الشكر و العرفان لرجال عمان الأشاوس اللجنة الوطنية للدفاع المدني ضباط و أفراد قوات السلطان المسلحة و موظفي المديرية العامة للطيران المدني و الأرصاد الجوية على ما قاموا به من جهد لا يمكن أن يثمن بمال في سبيل تجاوز الوطن محنة إعصار "فيت" و ما سببه من تبعات على الحياة الإنسانية و البيئية في الوطن الحبيب.

شكرا اللجنة الوطنية للدفاع المدني ...


شكرا معالي الفريق مالك بن سليمان المعمري ...


شكرا رجال شرطة عمان السلطانية ...


شكرا رجال قوات السلطان المسلحة بكافة رتبهم و مهامهم ...


شكرا رجال المديرية العامة للطيران المدني و الأرصاد الجوية ...


شكرا لكل رجل إعلام ساهم في بث التقارير اللازمة حول الإعصار ...


شكرا للمنتديات الإليكترونية العمانية التي واكبت الأحداث و أبلغت عن التطورات ...


حفظ الله الوطن "عمان" من أنواء المناخ و أنواء جشع و ظلم الإنسان لأخيه الإنسان.  
المصدر

أحمد فؤاد نجم ... و "بلد الميت مليون حرامي"

أحمد فؤاد نجم ... و "بلد الميت مليون حرامي"  

مازن الطائي  26/5/2010

قصيدة جديدة للشاعر العربي المصري الشعبي أحمد فؤاد نجم
"بلد الميت مليون حرامي"


إزاي أحبك يا بلدي و أنتي مش حباني

إزاي أعيش و أموت و أندفن في أرض رفضاني

بنام و أحلم ببكرة ألاقى بكرة زود أحزاني

آه يا بلد لو بايدي كنت أهدك و ابنيكي من تاني

***

بيقولك تعديل دستوري أحنا عايزين تعديل إنساني

كل إنجازات البلد أنفاق و كباري

بلد بتموت و شعب في حالة سكوت و كأنها لعبة أتاري

من كتر الظلم و الضلمة بقول يا ريت أيام الملك و الإنجليز ترجع تاني


***

آه يا بلد مليت بحبك الدفاتر مع العلم أنك قتلاني

مين اللي قال إن عبارة السلام غرقت

و مين اللي قال أن ممدوح إسماعيل قاتل و جاني

اللي غرقت مصر و اللي غرق ما بيطلعش حي تاني

هو يطلع من صالة كبار الزوار و أنا اتحبس في سجن المطار و اتعرض على البحث الجنائي

***

أنا اللي من صغري اخترتك سكتي أتريها سكة أحزاني

أنا اللي من صغري اخترتك كلمتي ألاقيكي مقيداني

آه يا بلد نفسي قبل ما أموت ألاقي زمانك و زماني

إتغربت أكتر من سبع سنين و رجعت لاقيت الغربه هنا شكل تاني

***

بلد بتعاني المعاني بكياني و أنا أملي أحس بكياني

عشرين سنة مخلص محبوس بين جدران دكاني

نفسي أعيش من غير ما أنافق السلطان و السلطاني

نفسي أعيش من غير ما أنافق و لا حتى أبويا اللي رباني

***

بكره نتحاسبو على السكوت و على العيشة العمياني

إبني مكملش سنتين نايم جنب مني بيشد في شعري و يحط صبعه في وداني

و يضربني بالقلم و لسان حاله بيقول ليه يابا خلفت تاني

و أنا في سري باقول ياريتك يا أحمد يابني ياباني إبن ياباني

مع إن وجودك في الدنيا عمل فيا و خلاني

أحب البلد و أهد جدران دكاني

شيخ الأزهر بيقول المعارضة حرام

و أنا نفسي أعرف إيه الحلال في بلد الميت مليون حرامي 
 
المصدر  

في ضيافة "المشرق العربي"

في ضيافة "المشرق العربي"  

مازن الطائي  18/4/2010

عرفته صديقا قديما و إعلاميا ترك و هجر العمل الإعلامي لقناعته بأن الإعلام العماني يسير في دائرة مغلقة و منغلقة و كذلك عضوا نشطا في أحد المجالس البلدية.

و عرفته أيضا عبر المنتديات العمانية - سبلة العرب و سبلة عمان و الحارة العمانية ... إلخ - بمعرفات عدة تنتهي كلها بمسمى العرب و العربي ... فهو المشرق العربي و الوطن العربي و صوت العرب ... إلخ.


و كنت متأكدا أن "المشرق العربي" هو ذلك صديق الفخور بعروبته و قوميته و دينه الإسلامي ... و كذلك قبيلته الهمدانية العريقة ...


كان هدف الزيارة رد زيارة قديمة و طلب منه وجب علي تلبيته كأخ أكبر و صديق عزيز قديم مقدر أواصر العلاقة الأخوية و الزمالة و التوجهات الفكرية.


و في خميلة حديقة منزلة المغطاه بأشجار المانجو و النخيل و المزكاه ببدايات صيف مسقط حيث كان الجو معتدل الحرارة يلطفه الحديث عن المنتديات العمانية و الإعلام العماني و كبواته و تعنته و توجهاته و عن الإنجليز و ما فعلوه بالشباب العماني في مطلع السبعينيات في بدايات "عصر النهضة المباركة" ... دار الحديث بيننا.


لا أنكر أني كنت - و لازلت - من المعجبين بإطروحات هذا الصديق في المنتديات العمانية سواء كان بمعرف المشرق أو الوطن العربي أو صوت العرب ... إلخ و لكنني افتقدته و افتقدت مشاركاته و مساهماته في المنتديات العمانية ... فقد انقطع نهائيا عن الحارة العمانية و هنالك له مشاركات "شبه خجوله في سبلة عمان" ... و لكن أن تعرف و تتأكد أن المشرق العربي هو ذلك الإعلامي العماني المتمرس و أحد الإعلاميين العمانيين المتميزين و الذين إختلفوا - في التوجهات - مع وزير الإعلام و وزير وزير الإعلام و وزير وزير وزير الإعلام ...
... يحق لك أن تحترم و تقدر هذا الرجل الذي لو طاوع ما أراد البعض لكان من النجوم الساطعة في هذه السلطنة العمانية.

على كل حال ... رحب بي قائلا: كيف النسر العربي ؟ ... أجبته ضاحكا يبحث عن "المشرق العربي" ... :قفز: ... فرد الله أكبر لا يخفى عليكم شيئا.


تحدثنا عن التاريخ و الاعتقالات في مطلع السبعينيات و ما عاناه الشباب العماني من سطوة "العسكر" في تلك الفترة و عن الإغراءات التي قدمها الإنجليز لطليعة الشباب لكي يستميلوهم و يقدموا "خدمات جليلة" للسلطة التي كانت لا تثق بأحد إلا بعد "نخله نخال" و تصفية نفسه من رواسب الكره و التمرد اللذين سببهما العهد البغيض للسلطان سعيد بن تيمور بقيوده و ممنوعاته و قوانينه الغريبة العجيبة ... و عن حقيقة قرب انتهاء اتفاقية الصداقة مع المملكة المتحدة و مستقبل عمان بعدها ...


كان حديثا مشوقا ... خصوصا عندما علم أن مجلة الفلق تحاور مؤلف كتاب "عمان ... القصة الحقيقية و المؤامرة على دولة عربية" ... هنا استعاد ذكرياته الإعلامية قائلا: "إنهم لا يستطيعون وقف تدفق الأفكار و المعلومات التي ترد عبر الشبكة العنكبوتية و أن التعتيم الإعلامي و لى و خصوصا بعد موضوع "النسر" العربي الشهير عن "تيم لاندن" ...


دعوته العودة للمشاركة في الحارة خصوصا أن معظم إدارييها هم من كانوا يشرفون في "سبلة العرب" ... و دعاني أن أشارك في "سبلة عمان" فهو يرى أن لدينا رسالة مشتركة نحو العمانيين و خصوصا النشء منهم ... أجبته أن "الحارة العمانية" أصبحت متميزة بمواضيعها التاريخية و السياسية ... و أجابني أنه في السبلة رسالته تصل إلى شريحة أكبر من النشء العماني و أن مواضيع الحارة يجب - و بكل تأكيد - أن تنقل إلى السبلة لتحقق أهدافها نحو توصيل المعلومة على نطاق أوسع.


ودعته و كلي أمل أن يكشف هذا الرجل عن ما في مكنون صدره من معلومة كونه عايش مسيرة "النهضة العمانية" منذ بداياتها ... و غادرته و أنا أردد قول "أبو مسلم الرواحي":


"و أين همدان من صفين تعرفهم **** إذ عك عكٌ و إذ همدان همدان   
 
 المصدر

أيار يا شهر الطلاسم"

أيار يا شهر الطلاسم"  

مازن الطائي  3/5/2010

هذه القصيدة وجدت بخط يد الأديب الأستاذ عبدالله بن محمد الطائي عثر عليها ضمن إرشيف مكتبته ... و هي من "فلسطينيات" الأديب الطائي و أجزم أنه نظمها في النصف الثاني من ستينيات القرن العشرين ... و أيار هو شهر مايو في التقويم الميلادي الشرقي.

أقدم هذه القصيدة للحارة العمانية و التي لم تنشر من قبل لتفاعل الحارة العمانية مع التراث الأدبي و الفكري للأديب الطائي رحمه الله ... و "أيار" له قصص و أحداث عدة في حياة الأديب الطائي رحمه الله ... و حياتنا.


نرجو التنبيه إذا تمت ملاحظة أخطاء في القصيدة نظرا لصعوبة قراءة بعض الكلمات التي كتبت بخط يد الأديب الراحل رحمه الله.


أيار (قصيدة رقم 20 من مجموعة قصائد غير منشورة من قبل)


أيار يا شهر الطلاسم = شهر الجريمة والهزائم

كم سيق شعب في الدرو = ب لقى وكم ديست محارم

أيار ليس الشعب اسلم = امره والله عالم

لكنه ضعف النفو = س و ضيعة الشعب المسالم

لكنه العبث الذي = فتح البلاد لكل قادم

ويح الذي ظن الهزيمه = طرفة بين الغنائم

تركوا البلاد فريسة = عبثت بها حتى السوائم

واذلهم سوط العدو = و في اكفهم الصوارم

شعبي الذي فتح الفتو = ح تذله تلك الشراذم

ويعيث فيه بغاتهم = ويضل عن درب المكارم

ويضيع في كل البلا = د يعيش في ظلم المآتم

وتدوسه حتى الخنافس = و الزواحف و البهائم

كلا فهذا صوتهم = يعلو فتهتز العوالم

ويصيح ان جاء النذير = و قد بدت منه العلائم

يأبى الكرام الواثبون = على الحدود على المآثم

و القائد المغوار لا يخشى = المخاطر و الملاحم

هبوا فقد زحف الكما = ة و قد تماسكت الضياغم

و النسر ان فقد الخوا = في ليس تنهضه القوادم

هل نقبل العيش الهوا = ن و أن نذل و أن نساوم

و يعيش في حيفا الطغاة = باثمهم و الشعب واجم

هل نقبل الظلم الصراح = و نحن نتشح التمائم

كلا فلا عاشت عروبتنا = إذا اسكتت لظالم  
 
المصدر

الريادة في عصر النهضة "للحارة العمانية" يا أستاذ أحمد الفلاحي ...

الريادة في عصر النهضة "للحارة العمانية" يا أستاذ أحمد الفلاحي ...  
  

ط¯. ط¹ط¨ط¯ط§ظ„ظ„ظ‡ ط§ظ„ط*ط±ط§طµظٹ ظˆط·ظ„ط§ط¨ظ‡ .. ظ„ظƒظ… ط§ظ„ط´ظƒط± ظˆط§ظ„طھط*ظٹط©


د. عبدالله الحراصي وطلابه .. لكم الشكر والتحية




بقلم – أحمد الفلاحي


هنا حديث عن د. عبدالله الحراصي كمترجمٍ وأستاذٍ للترجمة ورائدٍ لها في عمان عبر طلابه النجباء، وهذا وجه واحدٌ فقط من وجوه عبدالله الحراصي، الذي له وجوه أخرى عديدة في مجالات البحث والكتابة والثقافة والفكر المستنير، إضافة إلى أنشطته المتنوعة المتدفقة المشهودة في أكثر من تجاه داخل الجامعة وخارجها ، ليس هنا موضع الحديث عنها، ولعلنا نعود إليها في مرة قادمة ،وأبرز أنشطته اليوم إشرافه على مشروع الموسوعة العمانية، وحيوية دوره المؤسس بعمق وفاعلية في هذا المشروع الضخم والمهم، الذي يمكن اعتباره فاصلاً في مسيرة عمان ومشهد نهضتها الحضارية المعاصرة .

في ستينيات القرن الماضي حينما اكتشفنا الأستاذ المرحوم محمد أمين عبدالله كمترجم ينقلُ من الإنجليزية إلى العربية، كانت فرحتُنا لا توصف، فقد وجدنا في العمانيين من يمكنه ليس معرفة اللغة الأجنبية فحسب بل، وترجمتها إلى لغتنا العربية، وكنا نلفت أنظار أصدقاءنا من أبناء الخليج والدول العربية الأخرى أن هذا المترجم عماني . وكنا نرى أن الغوص في اللغة الأجنبية ونقلها إلى العربية ذروة القدرة المعرفية لا يستطيعها سوى النخبة العالية من أمثال منير بعلبكي ورفاقه، الذين كنا نقرأ ترجماتهم الرائعة للروايات الكلاسيكية من "أحدب نوتردام" و"قصة مدينتين" إلى "البوساء" و"أنا كارنينا" وغيرها، وظلننا لزمن نحلم بوجود مترجمين عمانيين نفخر بهم، مثل محمد أمين عبدالله، ومضت السنوات دون أن يتحقق ذلك إلى أن فاجأتنا الجامعة في العقود الأخيرة بأبنائها المتخصصين في الترجمة، ورأينا عبدالله الحراصي يلمع من بعيد كالشهاب المشع يجادل - في الاستعارة المفهومية – ويسعى لإقناعنا بالمجاز – غير المفهوم – من قبلنا في خطابات بعض الزعماء العرب ،ويتحدث عن الترجمة كمشروع حضاري، وعن طموحات عريضة في هذا الشأن حسبناها في الأول من تمنيات الشباب المحلقة في جو الفضاء البعيد التي ليست سهلة التحقق قريبا، ولكن عزيمته الوقادة وإيمانه الثابت بمشروعه جعل ما كنا نحسبه خيالا أو كالخيال حقيقة بارزة ظاهرة في أرض الواقع تفصح عن نفسها . وما أن عاد من دراسته يحمل شهادة الدكتوراه من بريطانيا حتى انهمك في صمت وجدية الرواد المؤسسين يمهد الأرض وينتقي لها أجود البذور ويتعاهد نباتها بفائق الرعاية إلى أن استوت وطاب جناها وجاءتنا دعوته لنشهد اكتمال الزرع ونضج الثمار ولنشاركه فرحته بيوم الحصاد فلبينا الدعوة وذهبتُ برفقة الصديق المبدع سيف الرحبي وكانت لحظات رائعة أمضيناها في ضيافته بالجامعة، يرينا الإنتاج وما هو إلا عقول شباب غضة تميزت بحدة الذكاء والفطنة ووجدت من يملأها بالعلم والمعرفة، فارتوى ظمأها واتسعت مداركها وتحركت حوافزها لتبدو كالأقمار تنسكب منها شلالات النور، يبدد ضياءها عتمة الظلام وتحت قيادته وإشرافه المباشر تأسس فريق الترجمة بالجامعة من تلك النخبة الراقية من الطالبات والطلبة الذين تتلمذوا على يديه واجتهد في إعدادهم الإعداد المناسب ليتحملوا مسؤولية رسالة الترجمة في عمان ولينطلقوا قدما في مسيرة تبدأ ولا تنتهي كانوا هم بقيادة أستاذهم أول من حفر طريقها وأبان معالم دربها .
ولم يطل بنا المكث كثيرا حتى بدأنا نقرأ في "شرفات" وفي "أشرعة" وفي "آفاق" وفي مجلة "نزوى" روائع أدب العالم من شعر وسرد بأقلام هؤلاء الشباب المبدعين ينتقونه انتقاء ويختارون منه ما يرون أنه الأحسن والأجمل ليقدموه إلى قرائهم الذين لا يحسنون قراءته في لغته الأصلية، كما هو حالنا فأضافوا بذلك إضافات مهمة إلى الأدب العربي وأغنوا عقولنا وقلوبنا وأثروا ثقافتنا .
وفريق الترجمة في الجامعة أصبح اليوم أسرة الترجمة، وهو في طريقه مع تزايد أعداد هؤلاء الشباب الموهوبين المجدين ليصبح جمعية المترجمين العمانيين .
وجاء من هذه الكوكبة الوثابة ملحق – الجسر – وهو مسمى في موضعه يعبر عن حاله وحقيقته، فهو جسر يمتد بين ثقافتنا العربية وبين ثقافة الآخر في لغاته المتعددة، وذلك هو دور الترجمة وإسهامها الحضاري .
- والجسر – إن كان قد بدأ الآن خطواته الأولى في شكل ملحق صغير محدود الصفحات، فهو في مقبل الأيام سوف يكون مجلة الترجمة التي تنطلق من عمان لتحلق في السماوات العربية كلها حاملة حوار الحضارات والتقاء الثقافات، مجلة سوف تكون أوسع وأكبر وفي صفحات أكثر ومضامين أشمل وأعمق.
أما الدكتور الذي أسس وغرس فهو ما زال هناك يواصل دوره الريادي في همة ونشاط وعزيمة متجددة لا تعرف الملل والكسل، يرقب تنامي غرسه ويضيف إليه المزيد كل مرة في ابتهاج وسعادة، يسدد ويرشد ويشحذ الهمم ويمنح التوجيه والتقويم ولا يبخل بالنصح والمشورة في العلم ذاته وفي أخلاقيات العلم وسلوك حامليه كذلك .
وختاما تحية محبة وشكر واعتزاز للذي أطلق البداية واختط الطريق د.عبدالله الحراصي .
وشكرا لأبنائنا المترجمين الرائعين من طالباته وطلبته الأوفياء .. والمستقبل معهم ..  
 
 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  

ملاحظة من الكاتب مازن الطائي 9/5/2010  
 
 سررت جدا للمقال الذي كتبه الأستاذ أحمد الفلاحي الذي عنونه بـ "د. عبدالله الحراصي وطلابه .. لكم الشكر والتحية" ... فهو بالفعل مقال يوحي بالثناء و الشكر و الامتنان لكل مجتهد مثابر ... فكيف إذا كان لأستاذ جامعي و طلابه ... ولكن ...

هل انعدم الإبداع و الريادة في سلطنة عمان في مجال الترجمة قبل ذلك ؟ و هل انقطعت الترجمة و محاولاتها بعد رائد الترجمة في منطقة الخليج العربي العماني الأستاذ محمد أمين عبدالله البستكي ؟


من وجهة نظري المتواضعة ... الجواب لا ثم لا ... فالترجمة لدى العمانيين استمرت و لا تزال ... فمن مارسوا الترجمة في عملهم إلى من مارس الترجمة كهواية و وسيلة لإيصال الكثير من المعلومات للنشء حاملين رسالة التنوير و التعريف متحدين بذلك السلطة الإعلامية و الرقابية التي تحارب المعلومة الصادقة و الكلمة الحرة لينضوي الجميع تحت راية توجيهاتها و ما تبثه من أخبار و معلومات.


أخطأ الأستاذ الفلاحي عندما نسب ريادة الترجمة في "عصر النهضة" إلى الدكتور المجتهد عبدالله الحراصي و طلابه ... و ربما أميته التقنية الرقمية و عدم استخدامه وسائل الاتصال الحديثة سببا لذك ... و إن كان ذلك وجهة نظره نحترمها و نقدرها.


و أخطأ أيضا رئيس تحرير جريدة الرؤية لعدم تداركه و إخباره الأستاذ الفلاحي عن جهود و محاولات الآخرين في الترجمة ... و هو المتابع للمواضيع التي تم و يتم طرحها في الحارة العمانية و مجلة الفلق الإليكترونية ... من كتب و مقالات مترجمة ... و أخيرا المقابلة التي أجراها المتألق بدر العبري مع الصحفي البريطاني جون بيسانت و التي يتم نشرها تباعا في مجلة الفلق الإليكترونية ... تلك المقابلة و أسئلتها و ترجمتها و ترجمة أجوبتها أخذت من بدر الجهد الكبير لإخراجها بالشكل الذي إطلع عليه متابعو "الحارة العمانية" و مجلة "الفلق الإليكترونية".


إلا تستحق هذه المواضيع ثناء من وجه من وجوه الحركة الثقافية الحديثة في "سلطنة عمان":


http://alharah.net/alharah/t241.html


http://alharah.net/alharah/t15376.html


http://om.s-oman.net/showthread.php?t=120275


http://om.s-oman.net/showthread.php?t=121734


ط¬ظˆظ† ط¨ظٹط³ظ†طھ ظٹطھط*ط¯ط« (ط§ظ„ط¬ط²ط، ط§ظ„ط£ظˆظ„)


... أقول يستحق الدكتور الحراصي و طلابه ... و لكن يستحق أيضا كل من حاول ترجمة و توصيل معلومة لأبناء الوطن ... و أخص هنا بدر العبري و المعتصم البهلاني و سعيد المسكري و كل من ساهم في "سبلة العرب" و "الحارة العمانية" و "مجلة الفلق الإليكترونية".


تحيتي للأستاذ أحمد الفلاحي الذي شجعني على الكتابة و أنا في العشرينيات من عمري ... و أدعوه لمواكبة التقدم المعرفي الأليكتروني و الاطلاع على معلوماتية الشبكة العنكبوتية.


أما الأخ حاتم الطائي - الذي سأل عن متى سيتم تدوين الجزء الثاني من مقابلة جون بيسانت - نطلب منه أن ينشر في جريدته عن دور المنتديات و الصحافة الإليكترونية في نشر المعلومه و ريادتها في الكثير من الأمور في ظل إعلام وطني مسيس مقنن مراقب.  
 

 
المصدر
 

الشركات و المؤسسات الحكومية ... وداعا للخنجر و اللون الأحمر !!!

الشركات و المؤسسات الحكومية ... وداعا للخنجر و اللون الأحمر !!!  

مازن الطائي  26/4/2010

أشكر الأخ بن مرهي بنقل الموضوع إلى سبلة عمان ... فكان وسيلة لحفظه من الفقد إسوة ببقية المواضيع التي فقدت من الحارة. أعلم أن الأخ "بن مرهي" واجه هجوما و إنتقادات لنقله الموضوع من بعض أعضاء سبلة عمان بسبب عدم فهمهم لمحتوى الموضوع ... ففي علوم الإدارة و إستراتيجيات التغييرعندما يتم تغيير شعار المؤسسة و رسالتها يعني ذلك تغييرا في هيكلها التنظيمي و رؤيتها و رسالتها و أهدافها (Organization structure, Mission, Vision and Goals).


الشركات و المؤسسات الحكومية ... وداعا للخنجر و اللون الأحمر !!!


--------------------------------------------------------------------------------


الشركات و المؤسسات الحكومية ... وداعا للخنجر و اللون الأحمر !!!


قامت الشركات و المؤسسات المملوكة بالكامل أو الشبه كامل للحكومة مؤخرا بتغيير شعاراتها إلى تصاميم حديثة و إخراج عصري مختلف عن ذلك الذي درجت عليه هذه الشركات و المؤسسات قبل عصر التغيير و إعادة الهيكلة و و وضع الخطط الإستراتيجية للتهيأة لعصر المنافسة في السوق. تلك التصاميم التي لازمت شعار المؤسسات الحكومية منذ بدايات عصر النهضة في عام 1970.


معظم هذه الشركات و المؤسسات و الهيئات تخلت عن الخنجر شعار السلطنة و اللون الأحمر و هو اللون الشائع في منطقة الخليج العربي و الذي يعود إلى العصر الفينيقي حيث أن الخليج العربي و عمان بالذات هي مهد الفينيقيين الذين إشتهروا باللون الأحمر.


فعلى سبيل المثال "عمان موبايل" أخذت شعار خلية النحل و هو الرمز الذي يدل على الشبكة الخلوية للهاتف النقال و اللون الأصفر القريب من لون العسل .


و بريد عمان تبنى اللونين الأزرق و الرمادي مع شعار الطرود البريدية و الشبكات المتواصلة.


أما الطيران العماني الذي كشف عن هويته الجديدة شعارا و ألوانا فتبنى رمز الطائر و اللونين الذهبي و الرمادي أو الفضي و أعلن في بيان الإشهار أن اللونين يرمزان للبخور العماني الذي تواصل مع العالم على مدى التاريخ ...إلخ


فهل تغير التفكير العماني إلى آفاق جديد ، و فك الإرتباط بالخنجر العماني و اللون الأحمر ؟


و لماذا تناسينا في التصاميم الجديدة لشركاتنا و مؤسساتنا الرموز التراثية العمانية ... هل هو نهج جديد ؟ أم هو تغيير هوية و ملامح للشخصية العمانية ؟


و هل الإبتعاد عن الخنجر العماني رمز أصالة هذا البلد و تراثها إلى جانب القلاع و أشجار النخيل و اللبان و دلة القهوة العربية مدلولات أخري ؟ .  
 
المصدر

هل يصلح السياسيون ما أفسده الرياضيون ؟"

هل يصلح السياسيون ما أفسده الرياضيون ؟"   

مازن الطائي  


قبل ان أبدأ بتسطير كلماتي في هذا الموضوع أود أن أعتذر للجميع من مواطني ما يسمى مجلس التعاون لدول الخليج العربية لعرضي هذين الشريطين المذكورين أعلاه ... فقد عرفت الرياضة أخلاقا و تنمية لروح التعاون و الود و المنافسة الشريفة بين الأخوة الإشقاء لا أن نطلق عليها إسم حرب أو غزوة أو موقعة.

فشلنا سياسيا و إقتصاديا في تعاوننا ... و الآن نفشل رياضيا في محبتنا و تعاوننا و الانطلاق نحو تعايشنا نحو مستقبل زاهر لأبنائنا و زرع بذور المحبة بينهم.


رحم الله من قال عندما سألوه ما رأيه بكرة القدم عندما أجاب عليكم إعطاء كل لاعب كرة لينتهي ركضهم و تخاصمهم ...


فهل ينتبه السياسيون لما أحدثته الرياضة من شرخ بين الشعوب في دول المجلس ، و يعوا أنه لا سبيل للتعاون و التكامل و الوحدة إلا بتكافؤ الفرص بكل أنواعها بين رعايا الدول الأعضاء ...


أأسف لما حدث و أأسف أن تكون المستويات الفكرية هكذا !!!  
 
 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  

نعود لطرح المسببات و الخلفيات ...

الوحدة و التآلف و الاندماج هو هدف شعوب المنطقة دون تعالي أو نظرة دونوية للآخرين ... أو تحقير و تقليل من شأن.


دعونا نقول أو نصف الطرف الأول بالشقيقة الكبرى و الطرف الثاني بالشقيقة الأصغر و كلاهما حباهما الله بنعمة النفط و الثراء الإقتصادي.


الشقيقة الأصغر رأت أبان نشأتها الأولى أن حماها و أمنها و استقرارها ينبع من رضى الشقيقة الكبرى دون غيرها من الشقيقات الأخر ... و خصوصا من تعتبرها الأم الرؤوم و الشقيقة التوأم التي تربطها معهاحدود مشتركة و علاقات إجتماعية و تاريخية و إقتصادية أكثر من الشقيقات الأخر. ظنت الشقيقة الأصغر أن هذه الشقيقة التوأم هي مصدر خطر و هاجس أمني و خصوصا بعد ما حدث في أغسطس من عام 1990 م حين إبتلعت إحدى بنات العم شقيقة صغرى أخرى الأمر الذي نتج عنه وبال محيق بالمنطقة و مزيدا من الهيمنة الأجنبية "العلجية".


و لكن منذ نحو أربع سنوات تغير الحال ... و بمرور السنوات أثبتت الشقيقة التوأم أنه بسياستها "الخارجية" العقلانية و اتزان توجهاتها أنها العمق و البعد و الملاذ الاستراتيجي الهام لتلك الشقيقة التوأم و أنها لا تود إلا العيش بأمن و أمان مع شقيقاتها الأخر و ما جاورها من جيران.


بينما أثبتت الشقيقة الأصغر بعدا غير مدروس من الغطرسة و الكبرياء نتيجة ثروتها التي تعتقد أنها لا تنضب.


في حين مارست الشقيقة الكبرى مزيدا من التعنت و الجشع و النرجسية و حب الهيمنة و السيطرة و الاستحواذ على كل ما تستطيع الحصول عليه برغم المعاهدات و المواثيق الإقليمية و الدولية ... فكانت هذه الشقيقة الكبرى و التي ظن بها يوما ما هي الملاذ و الأمان و الحامية للكيان مصدر قلق و أطماع ... فهي تريد المزيد و المزيد و المزيد ليس فقط من الشقيقة الأصغر بل من جميع الشقيقات. فغلب حب السيطرة و الجشع على تحقيق التعاون و التآلف و الأهداف المشتركة.


... فكان الاختلاف على الحدود و كان الاختلاف على مقار الهيئات و المؤسسات و كان الاختلاف على الترشيح للمناصب و كان عرقلة دخول المنافذ البرية ... إلخ.


و بهذه التصرفات من الجانبين إزدادت حدة المشاحنات بين الشقيقتين ... و انتقلت هذه المشاحنات من الأمور السياسية إلى الأمور الإجتماعية و الرياضية ...بسبب تبعات نفسية و فرقة لا تؤدي سوى إلى الخصام و المشاحنات.


فهل يتجاوز السياسيون هذا الشقاق و سوء التصرف و يصلحوا ما أفسدوه و ما أفسدته أمور أخرى ؟

 
المصدر

جون بيسانت مؤلف كتاب "عمان ... القصة الحقيقية و المؤامرة على دولة عربية" في الحارة !

جون بيسانت مؤلف كتاب "عمان ... القصة الحقيقية و المؤامرة على دولة عربية" في الحارة !  

مازن الطائي  1/2/2010

في سابقة لم يكن أحد يتوقعها أو يفكر بها قام شاب في مقتبل العمر من مشرفي الحارة بتحديد عنوان الصحفي و المؤلف البريطاني جون بيسانت مؤلف كتب "عمان ... القصة الحقيقية و المؤامرة على دولة عربية" و "سلطان في الجزيرة العربية" و "صدمة شل ...أسرار و غزل (حبكات) عملاق نفطي" بالإشتراك مع أيان كمينز و كريستوفر لينج ... و لا زال شباب الحارة يجرون معه حوارا حول "تجربته في سلطنة عمان" و "التاريخ العماني الحديث".

كيف إستدل "شباب الحارة" على عنوان المؤلف و كيف إستقبل و رحب جون الحوار معهم و ما هي الإسئلة التي طرحت عليه و ستطرح عليه و كيفية التواصل معه ؟ ... و لماذا كتب عن عمان و علاقته بها و حبه لعمان وشعبها ؟ و من هم مصادر معلوماته و بحثه ؟ و ماهي الضغوطات التي مورست عليه ؟ و لماذا ؟ و من من ؟ لقيامه بنشر كتابه الأول "عمان ... القصة الحقيقية و المؤامرة على دولة عربية".


هل لديكم أسئلة توجهونها إلى جون بيسانت ؟ يرجى طرحها هنا ... لعلها تكشف بعض الغموض في بعض الأمور التي وردت و إنتابت عملية نشر الكتاب.


حسب ما عرفت أن الحوار سينشر في "مجلة الفلق الإليكترونية" ... تباعا. 
 
المصدر 

21 إبريل على الأبواب ... ماذا أعددنا له ؟

21 إبريل على الأبواب ... ماذا أعددنا له ؟  

مازن الطائي  5/4/2010

http://alharah.net/alharah/t8363.html

http://alharah.net/alharah/t8451.html


في 21 إبريل 2009 م أصدر القضاء العماني حكمنا ببراءة المهندس على الزويدي من التهمة المنسوبة إليه إثر الدعوى القضائية المرفوعة ضده من قبل الرئيس التنفيذي السابق لعمانتل العقيد الدكتور محمد بن علي الوهيبي.


استبشر الكتاب و المثقفون خيرا بالحكم ... كونه يعبر عن حرية الرأي و التعبير الذي يضمنها القانون القضائي العماني للأفراد من مواطنين و غيرهم. و كان الحكم ضربة من القضاء العماني لأزلام السلطة و المنتفعين من سطوتها و بطشها ... و اعتبر العديد من هؤلاء الكتاب أن 21 إبريل هو يوم للكلمة العمانية الحرة.


... و بمناسبة قرب مضي عام على ذلك الحدث و النصر التاريخي للكلمة العمانية الحرة ، ماذا أعد المثقفون و الكتاب لتخليد هذه المناسبة ؟ ... بل ماذا يقولون عن ذلك الحكم القضائي المحسوب لصالحهم ؟ ... و ماذا يقول المهندس على الزويدي حول ذلك ؟


الشكر للقضاء العماني و جعله الله منصورا و مثلبة على كل من يحاول التلاعب بأحكامه القضائية.


و هنا تجدر الإشارة بأن الضمير العماني لا يعذر مكاتب المحاماة المتواطئة و المتعاملة و المدافعة عن الظالم و المستبد مهما كانت كنيته أو جهته ... و ما أكثر تلك المكاتب !!!


عاشت عمان حرة و عاشت كلمة الضمير الحر فيها نقية صافية هادفة مخلصة للحق. 

 المصدر

حوار مع الأستاذ الأديب أحمد الفلاحي

 حوار مع الأستاذ الأديب أحمد الفلاحي  

مازن الطائي   

حوار مع الأستاذ الأديب أحمد الفلاحي ...

http://www.altaei.net/articles-action-show-id-207.htm

 
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياح الشمال مشاهدة المشاركة
خطر على بالي سؤال كان يؤرقني :
ما الذي قدمه (أحمد الفلاحي) للسلطنة على مستوى الأدب ؟
لا أتوقع أنه قدم شي , إنه شخص مطلع على الثقافة ولكن ليس منتج للثقافة أو للأدب شأنه كشأن الكثيرين.
... بل قدم الكثير ... للثقافة في

عطاء الأستاذ الفلاحي يمكن تقسيمه إلى ثلاث مراحل:


1- مرحلة السبعينيات و منتصف الثمانينيات بتشجيعه و احتضانه العديد من الأقلام الواعدة على الكتابة و النشر مثل عبدالله الريامي و محمد الحارثي و سيف الرحبي و زاهر الحارثي و مبارك العامري و الدكتور محسن الكندي و أخوكم النسر ... إلخ و إصداره بالتعاون مع الشيخ أحمد بن حمد الحارثي و نادي المضيرب مجلة الغدير الموؤودة.


2- مرحلة انتقاله من وزارة الإعلام إلى وزارة التربية و خلافه مع المسؤولين في وزارة الإعلام و على رأسهم وزيرها السابق و مستشار صاحب الجلالة للشؤون الثقافية حاليا.


3- مرحلة تعيينه عضوا في مجلس الدولة كوجه ثقافي إعلامي عماني نشط.


إلى يومنا هذا مجلس الأستاذ الفلاحي في منزله في الخوير 1/17 لا يخلو من مثقف و كاتب و أديب عماني ... و مجموعة الصحف و الكتب المتراكمه في مجلسه دليل على متابعة الرجل للكلمة بكل مضامينها.


... الأستاذ الفلاحي هو من شجع العديد من الباحثين العمانيين الشباب للكتابة و دراسة سير الأدباء العمانيين و على سبيل المثال هو من ألهم و شجع الدكتور محسن الكندي في بحوثه عن الأديب العماني الأستاذ عبدالله الطائي رغم تحفظ السلطة في ذلك الوقت على إنتاج و سيرة الأديب الطائي رحمه الله. و ما إهداء الدكتور محسن كتابه الأول عن الأديب الطائي إلى الأستاذ الفلاحي إلا دليلا و برهانا على تأثير الفلاحي في الحركة الأدبية و الثقافية في سلطنة عمان.


تحيتي ،، 

  
 المصدر

"أبو سلام"

 "أبو سلام" 

مازن الطائي  6/3/2010

إهداء إلى الأخ الشاعر العماني "محمد الحارثي" ... مؤلف كتاب "الآثار الشعرية لأبو مسلم البهلاني" و الذي لم يوفق في تدشين كتابه في معرض مسقط الدولي للكتاب الذي أغلق أبوابه يوم أمس الجمعة 5 مارس 2010.
المصدر: كتاب "الأدب المعاصر في الخليج العربي تأليف الأستاذ عبدالله بن محمد الطائي إصدار معهد البحوث و الدراسات العربية بجامعة الدول العربية 1974 م. ص 172-175.

"أبو سلام"


الشيخ سليمان بن سعيد الكندي شاعر استنهاضي كبير و يعتبر خليفة
أبي مسلم في الاستنهاض. و قد ولد بنزوى عام 1292 هـ و توفى سنة 1380 و عاش فترة طويلة من شبابه في مدينة بوشر و انتقل إلى نزوى بعد وفاة والده الشيخ العلامة سعيد بن ناصر الكندي حيث قضى بقية حياته ، و يكاد يكون الاستنهاض هو مادة شعره. و ها هو يخاطب عمان:

عمان انهضي و استنهضي الشرق و الغربا *** و لا تقعدي و استصحبي الصارم العضبا


عمان انهضي و استنهضي كل باسل *** كمي يجيد الرمي و الطعن و الضربا


عمان انهضي إنا رجالك همنا *** طلاب العلى لا نبتغي غيرها كسبا


عمان انهضي أنا على الصدق و الوفا *** و نحن أباة الضيم لا نرضى السبا


عمان انهضي إن السيوف بغمدها *** تئن و قد أضحت تطالبنا حربا


أميطي قناع الذل عنك فإنما *** حبائل أهل البغي قد نصبت نصبا


فكم لك في التاريخ من قدم رسا *** و كم لك من فخر ملأت به الكتبا


ضممت إليك الهند و السند برهة *** و نازعت كسرى الفرس قدما و قد لبى


و طاردت جمع البرتغال فأصبحت *** رجالهم أسرى و أموالهم نهبا


بنوك بنوك العرب هم أرغموا العدا *** فكم هزموا جيشا و كم كشفوا كربا


و هم دخلوا أفريقيا الشرق و احتووا *** ممالكها و استسلموا الوعر و الصعبا


عمان اسمعي الأقوام منك صواعقا *** تصم بها آذانهم تذهل اللبا


فلا تحسبوا إنا ندين كغيرنا *** فهيهات لا نرضى و لو طبقوا السحبا


و من مظاهر تنوع القافية في الشعر العماني قصيدة نظمها الشاعر محييا تولي الزعيم الليبي الشيخ سليمان الباروني رئاسة الوزراء في عمان و ذلك عام 1344 هـ:


ته دلالا أيها القطر الحصين *** قد ظفرت اليوم بالعز المكين


فاغتنمه إنه الدر الثمين *** و انتظمه في رؤوس العظما


فانتبه يا شعب فاليوم انفتح *** لك باب العز و النصر نفح


فهنيئا لك فالدهر سمح *** بكريم أنجبته الكرما


يا يراعي حرر العقد الأكيد *** من نظام أو نثار أو فريد


و انشر الأقوال بالذكر الحميد *** عن سليمان زعيم الزعماء


يا بن عبدالله قد حزت المقام *** إذ غدوت الآن ركنا للإمام


بك نلنا يا بروني المرام *** ليس بدعا إن تكن حزت السما


كم روايات لنا عنك أتت *** و أحاديث بصدق وردت


إنما أنت جحيم سعرت *** إن نوى مستعمر سلب الحمى


سائل الطليان ماذا وجدوا *** من سليمان و ماذا شهدوا


كلما للحرب نارا أوقدوا *** أطفأوها إذا رأوه هجما



و قد تعرض الشاعر للنفي لدعوته الاستنهاضية الوطنية إبان الحرب العالمية الأولى فأبعد إلى الهند عام 1323 هـ هو و رفاق ثلاثة هم محمد بن صالح و علي بن ناصر و سليمان بن عامر آل طي ، و هنالك سمع حمامة تهدل فهتف مخاطبا:


في سمر بور يا حمام أراك *** تكثرين النواح ما أشجاك


أفراق أراعك اليوم مثلي *** أم حبيب بعد وصال جفاك


أيها الورق هل بكاؤك يجدي *** نفع شيء و هل بلغت مناك


فأرى الصبر في الغوائب أولى *** من بكاء أو من سماع غناك



و هذا نموذج من نماذج دعاة النهضة في عمان و لو عرف المرء بمراحل دعواتهم لعجب لهذا القطر الكبير و من صبره على الدعوة و على الكفاح سنوات طويلة.

يتبع ... الشاعر الكندي من كتاب شعراء معاصرون للأستاذ الأديب عبدالله بن محمد الطائي   


 المصدر

لماذا ترضى المؤسسات الحكومية أن تكون سلعة تسويقية ؟

لماذا ترضى المؤسسات الحكومية أن تكون سلعة تسويقية ؟   

مازن الطائي  2/3/2010

تقوم الشركات الكبرى هذه الأيام كالبنوك و الشركات التجارية بعمل دعايات و إعلانات لنفسها عبر وسائل عدة منها استخدام أسماء الوزارات و المؤسسات و الأجهزة الحكومية المدنية منها و العسكرية في التهنئة بإنجاز و التعريف بمشروع ما و كيل المديح لتلك الوزارات و المؤسسات و الأجهزة ...

و هل تحتاج هذه الوزرات و المؤسسات و الأجهزة الحكومية مثل تلك التهاني و التبريكات و الشكر و الثناء و التلميع و النفاق خصوصا أن من مهامها خدمة الوطن و المواطن و الرقي بالخدمات و المهام المنوطة بها ؟


و هل هو جائز أن تسوق البنوك و الشركات الخاصة و تعرف بنفسها عن طريق الأجهزة الحكومية ؟ !!!


أم أن هذا وسيلة لكسب ود من هم يتربعون على قمة هرم تلك الوزارات و المؤسسات و الأجهزة ؟


... على سبيل المثال هل تحتاج شرطة عمان السلطانية تهنئة من بنك مسقط أو بنك عمان العربي أو بنك ظفار أو بنك عمان الوطني على انجاز خدمة أو إدخال تقنية معنية و تطوير خدماتها ؟ !!! ... حيث يصاحب تلك التهاني و التبريكات دعاية تسويقية لتلك البنوك و الشركات الكبرى.


... لم أر أو أقرأ مثل هذا سوى في الإعلام العماني و وسائله من صحف و مجلات.   
 
 المصدر


بريد عمان ... إلى أين ؟

بريد عمان ... إلى أين ؟  

مازن الطائي 5/8/2009 

قبل إنهيار قاعدة بيانات الحارة في إبريل 2008 م كتبت موضوعا عن بريد عمان أذكر عنوانه على النحو التالي: "بريد عمان بين التخصيص و الترقيع ..." ... و للحكومة شأنها و مبراراتها في مصير مؤسساتها و هيئاتها سواء تدار وفق قانون الخدمة المدنية أو قانون الشركات و ما شابه ذلك.

ما يهمني كمواطن مستفيد من هذه الخدمة الهامة التي لم يستطع التقدم العلمي و الشبكة المعلوماتية من إطلاق رصاصات الرحمة عليها كونها خدمة و وسيلة لتبادل المراسلات و الوثائق و البضاعة فهي خدمة لا غنى عنها و لا يمكن الاستهانة بدورها في تحريك الإقتصاد الوطني و الدولي و التواصل الاجتماعي بين الأفراد و المجتمعات. ما يهمني كمستخدم لهذه الخدمة ضمان و تأكيد استلامي لمراسلاتي عبر هذا الجهاز و المؤسسة الهامة ... و لكن هذ الضمان مشكوك فيه و غير موثوق به لخدمة تدار من شركة تدعى بريد عمان.


فرسائلنا كثيرا ما يتم إيداعها بالصندوق الخطأ و تسلم إلى العنوان الخطأ ... و هذه الرداءة في الخدمة تزداد كلما صادف أن تكون هنالك إجازات رسمية و دينية تعلن عنها الحكومة ... و ما أكثر هذه الإجازات في بلادنا. و كثيرا ما نجد في صناديق بريدنا رسائل موضوعة بالخطأ مرسلة إلى صناديق بريد أخرى.


نرجو من سعادة رئيس مجلس إدارة بريد عمان الاهتمام بتحسين كفاءة تسليم الرسائل إلى أصحابها فالكثير من هذه الرسائل تتضمن مصالح مالية و تجارية و تواصل إجتماعي بين أفراد المجتمعات ، كما

أن بعض المراسلات تحتوي على مصير و مستقبل أشخاص و أمور كثيرة في حياتنا.

رأيت بعيني بعض أصحاب صناديق البريد يرمون و يتخلصون من الرسائل التي لا تخصهم في سلال الزبالة القريبة من صناديق البريد ... و ليس في الصندوق المخصص للرسائل التي وضعت في الصندوق الخطأ  

  المصدر

أول لقاء صحفي يجريه صحفي عماني مع جلالة السلطان قابوس

أول لقاء صحفي يجريه صحفي عماني مع جلالة السلطان قابوس  

مازن الطائي  6/2/2010

http://www.alwatan.com/#1

من ذاكرة "الوطن" ... مقتطفات من أول لقاء صحفي مع جلالة السلطان قابوس بن سعيد يجريه صحفي عماني رئيس تحرير جريدة الوطن و صاحب الإمتياز آنذاك الأستاذ نصر بن محمد الطائي.


رحمك الله يا أبا ليث ...


نظرة في حوار (الوطن) مع جلالة السلطان عام 1971

الحاكم في وقتنا هذا لا يريد أن ينفرد بالسلطة

الصحفي جندي لا ينام

لا أريد أن يكون الطالب العماني كالببغاء بل عليه أن يفكر ليضيف إلى علمه

نشرت (الوطن) في عددها الـ (11) الصادر في 8 أبريل 1971 حوارا تاريخيا مع حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ـ أجراه ، المغفور له بإذن الله تعالى ، نصر بن محمد الطائي حيث تشرف رحمه الله باستقبال السلطان المعظم له يوم الـ30 من مارس 1971 ليكون الحوار هو الأول الذي يجريه جلالته ـ حفظه الله ـ مع صحفي عماني.
وتحدث جلالة القائد عن رؤيته السديدة لمعالم النهضة المباركة من مختلف محاورها والتي كان أولها بناء الدولة العصرية التي تقوم على المؤسسات.
وفي هذا الإطار أوضح جلالته ـ حفظه الله ـ أن الحاكم لا يريد أن ينفرد بالسلطة وإنما أن يرى جميع الجهات المسؤولة تتعاون معه.
كما أبرز جلالته اهتمامه السامي بالتنمية في كافة أنحاء السلطنة حيث قال ـ حفظه الله ـ إن المشاريع لداخلية عمان بعضها في دور التنفيذ والآخر قيد الدرس فالحكومة لجميع السلطنة وليست لبلد واحد بالذات.
وعلى الصعيد الاقتصادي عبر جلالة السلطان المعظم عن رؤيته للدور المنوط بالقطاع الخاص في مسيرة التنمية كما حدد جلالته واجب هذا القطاع المهم في التنمية الاقتصادية موضحا ـ حفظه الله ورعاه ـ أنه على التجار أن يعملوا ما في جهدهم لإنعاش البلاد ومساعدة الضعيف.
وفيما يخص العلاقات الخارجية للسلطنة حدد جلالته ـ حفظه الله ـ النهج الدبلوماسي القائم على تدعيم أواصر الصداقة وعلاقات التعاون القائمة على الاحترام المتبادل حيث قال جلالته : سيكون لنا تبادل دبلوماسي قريبا وعلاقتنا مع الدول علاقة الند للند.
وكانت (الوطن) أول من نقلت الجانب الإنساني لحياة قائد النهضة المباركة حيث كشف جلالته ـ حفظه الله ـ خلال الحوار عن يومه الذي يقضيه كإنسان عامل يتلو القرآن الكريم بعد صلاة الفجر ويعمل نهارا ومساء إضافة إلى حرص جلالته على متابعة آخر الأخبار والمستجدات.
وقد وجه جلالة السلطان المعظم عبر (الوطن) دعوته السامية إلى طلاب العلم لإطلاق العنان للفكر والإبداع وإعمال العقل حيث أوضح جلالته أنه لا يريد أن يكون طالب العلم كالببغاء يردد ما يتلقنه بل عليه أن يفكر ليضيف إلى علمه من تفكيره الخاص.
وحول (الوطن) كأول جريدة أرّخت لميلاد الصحافة العمانية عبر جلالة السلطان المعظم عن غبطته وتقديره لصدور أول صحيفة عمانية .. ورغم إشادة جلالته ـ حفظه الله ـ بالذوق الرفيع في التبويب والإخراج إلا أن جلالته فضل الحديث عن خطوة إصدار الصحيفة في حد ذاتها.
ففي هذا الإطار قال ـ حفظه الله ورعاه ـ " بكثير من الغبطة والتقدير تلقيت خبر صدور أول صحيفة في عمان . ولا أريد أن أتحدث عن الذوق الرفيع في تبويبها وإخراجها أكثر مما أتحدث عن هذه الهمة والمجازفة في إصدار جريدة وأنا أعلم علم اليقين متاعب هذه المهنة ومشاكلها وأبعادها. فالصحافة مسؤولة عن كل حرف يكتب بها. والصحفي جندي لا ينام الليل والنهار من أجل مهنته. ومن اعتنق الصحافة طريقا اعتنق التوجيه وتدوير الرأي العام وأفراح الناس قبل نفسه"  
 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

أتمنى من إدارة "جريدة الوطن" الحالية فتح إرشيف الوطن القديم و هي في بداياتها الأولى و إعادة نشره خصوصا الفترة بين فبراير 1971 - ديسمبر 1972.

و أتمنى كذلك إعادة نشر عمود "صولة و جولة" الذي كان يكتبه المرحوم الأستاذ نصر بن محمد الطائي ... مواضيع و كلمات ذلك العمود أزعجت الكثير من المرابين و المزايدين على الوطن و المواطن ... إلى أن إختار الله رائد الصحافة العمانية الحديثة إلى جواره في 19 مايو 1971 ... هنا بالفعل تكمن ذاكرة "جريدة الوطن" !!!
 المصدر  

"ضمير وكالات بهوان في سلطنة عمان"

"ضمير وكالات بهوان في سلطنة عمان" 

مازن الطائي 2/2/2010 

رزق الله سبحانة و تعالي عائلة بهوان من الخير و النعمة في هذا العصر ... عصر النهضة العمانية ... نتيجة جهد و تعب و جد شيخان فاضلان من هذه الأسرة المنتمية إلى قبيلة الجنبة إحدى كبريات القبائل في عمان ... الشيخ سهيل بهوان و الشيخ سعود بهوان رحمه الله.

نشطت تجارة مجموعات بهوان نتيجة توفقها في تجارة السيارات و التي إمتدت في كل أنحاء سلطنة عمان و هي الآن و إن تقاسم الأبناء ممتلكات و أنشطة المجموعة لا شك أنها شبه مهيمنة و - "محتكرة" - لتجارة السيارات في سلطنة عمان عدا بالطبع المرسيدس التي وكيلها الزواوي و بعض الوكالات التي يتقاسمها محسن حيدر درويش و الزبير و موسى عبدالرحمن حسن الذين مهما حاولوا لا يستطيعون موازاة القوة التسويقية لوكالات بهوان للسيارات و براعتها.


تطالعنا الصحف المحلية نقلا عن وسائل الإعلام العالمية عن وجود عيوب صنعية في طراز بعض السيارات و التي تؤدي إلى حوادث جسيمة يكون ضحيتها الركاب ... و جيوب مالكي تلك العربات المعطوبة صنعا.


نسمع عن أن الشركات المصنعة تستدعي بعض تلك الطرازات أو الموديلات لإصلاح الأعطاب الصنعية فيها أو إستبدالها ... نسمع في اليابان و في الولايات المتحدة الأمريكية و الدول الأوروبية ...


قبل نحو عدة أسابيع أعلنت شركة تويوتا عن إستدعاء عدة طرازات من سيارات تويوتا و لكسس نتيجة عيوب صنعية في عدة أنظمة فيها و خصوصا مكابس الوقود و السرعة ... و قبل أيام أعلنت شركة الفطيم و كيلة سيارات تويوتا في الإمارات عن إستدعائها لتلك الطرازات المعطوبة حرصا منها على سلامة ركاب تلك السيارات و مستخدميها و منع الحوادث التي تسببها ...


... فهل سمعنا عن ذلك في سلطنة عمان ... و من بهوان الذي إمتدحه العمانيون لحنانه و عطائه و رعايته للفقراء ؟


و هل سيكون ضمير وكالات بهوان للسيارات مثل ضمير بهوان نفسه نحو فقراء سلطنة عمان ؟


حملة في الحارة العمانية للحد من حوادث الطرق ... نطالب أن يشارك بها بهوان و وكالاته للسيارات في سحب تلك العربات المعطوبة صنعا حفاظا على سلامة الإنسان في سلطنة عمان. 
 
المصدر

شملان" ... إسم جميل لوكر خبيث

شملان" ... إسم جميل لوكر خبيث

"شملان" ...إسم جميل لوكر خبيث

بقلم المهندس / مازن بن عبدالله بن محمد الطائي
12/4/2008

شملان قرية تقع في قضاء عاليه بجبل لبنان أغلب سكانها من الموارنة المسيحيين تحيط بها قرى متعددة للطائفة الدرزية اللبنانية ، و هي قرية هادئة تبعد عن بيروت نحو 25 كيلومترا و تقع على تلة مرتفعة تطل على العاصمة بيروت من جهة منطقة الرملة البيضاء و مطار بيروت الدولي الذي أطلق عليه في منتصف التسعينيات من القرن العشرين بمطار رفيق الحريري الدولي نسبة إلى رئيس الوزراء اللبناني الراحل الذي إغتيل في فبراير من عام 2005 م نتيجة لطاحونة الحرب الأهلية التي يعيشها هذا البلد العربي و أكلت كل ما هو جميل فيه منذ عام 1974 م.


إكتسبت "شملان" شهرة عالمية إبتداء من منتصف الأربعينات من القرن العشرين ، و أصبحت مقصدا للنخبة العالمية و أصحاب الإختصاص و الباحثين لما حوته من مضمون و هدف و مقصد للتجمع و التعارف بين هذه النخبة من مختلف البلدان الأوروبية و الولايات المتحدة الأمريكية و بعض الدول العربية. و لم تكتسب قرية "شملان" هذه الشهرة من جمال طبيعتها الخلاب و جوها البحر المتوسطي المعتدل ، أو كونها قرية مسيحية محاطة بقرى درزية و التعايش بين الطوائف اللبنانية بأمن و السلام ، أو كونها تقع في قضاء عاليه المشهور برواده الأثرياء العرب (آنذاك) القاصدين للسياحة و الإستجمام و التمتع بالمطبخ الشامي اللبناني و الفاكهة اللبنانية الطازجة و ما حبى الله لبنان من جمال بمختلف أوصافه ، بل إكتسبت هذه الشهره كونها موقعا لمركز دراسات أعتبر في ذلك الوقت أهم مركز للدراسات في الشرق الأوسط لأولئك الباحثين و أصحاب الإختصاص و المبعوثين من قبل حكوماتهم و أجهزتهم و وكالاتهم لدراسة تخصص فريد من نوعه يصعب علينا نحن البسطاء من الأفراد و الشعوب أن نتصوره موجودا في تلك البقعة "الهادئة" من لبنان الذي كان في ذلك الوقت المركز الثقافي العربي و ملتقى الحضارات في الشرق الأوسط بمختلف توجهاتها و إنتماءاتها.


هذا المركز الذي عرف بمركز الشرق الأوسط للدراسات العربية (MECAS) و عرف تجاوزا بين طلابه و رواده بإسم هذه القرية "شملان" إفتتحته الحكومة البريطانية في سنة 1947 م و ذلك لتعليم اللغة العربية للدبلوماسيين الأجانب و مركزا للدراسات و البحوث في شئون الشرق الأوسط و الدراسات الإجتماعية و التاريخ و السياسة و الجغرافيا ... و حسب معلوماتي البسيطة أنه كان هنالك تعاون بين هذا المركز و الجامعة الأمريكية في بيروت من حيث تلقي بعض طلبة المركز الدراسة في هذه الجامعة العريقة التي أسسها القس الأمريكي الدكتور دانيال بلس في سنة 1866 م. و فيما يلي نبذة عن (MECAS) أو "شملان":


1. أسس مركز الشرق الأوسط للدراسات العربية (MECAS) من قبل الحكومة البريطانية في يناير 1944 م في القدس عاصمة فلسطين ، و تم تعيين برترام ثوماس في نوفمبر 1943 م رئيسا للمركز و تم تكليفه للمباشرة في عملية التأسيس تحت إدارة الجيش البريطاني بهدف تعليم أفراد هذا الجيش اللغة العربية و تاريخ الشرق الأوسط و عادات و تقاليد المجتمع العربي بما في ذلك العلوم الإجتماعية. و برترام ثوماس (13 يونيو 1892 م – 27 ديسمبر 1950 م) هو أول أوروبي عبر الربع الخالي و عمل وزيرا للمالية في سلطنة مسقط و عمان خلال الفترة من (1925 م – 1932 م).


2. في سنة 1947 م تم نقل المركز مؤقتا إلى مدينة الزرقاء بالأردن و ذلك إثر تأسيس دولة الكيان الصهيوني "إسرائيل" ، و في سـبتمبر 1947 م تم نقله إلى قرية شملان بجبل لبنان ، ومنذ ذلك الوقت أصبح المركز تحت إدارة وزارة الخارجية البريطانية المسماة (Foreign Office).


3. إشتهر مركز (MECAS) الذي عرف تجاوزا ب "شملان" كونه مدرسة للجواسيس و رجال الإستخبارات و معهدا لتعليم فن الجاسوسية و علوم الإستخبارات لكون معظم طلابه و خريجيه يعملون في وكالة الإستخبارات الأمريكية (CIA) و وزارة الخارجية البريطانية و أجهزة إستخبارات بعض الدول العربية و خصوصا الخليجية الحديثة النهضة و النشئ في ذلك الوقت و التي تربطها علاقات ممتازة مع حكومة المملكة المتحدة كونها كانت تحت الإستعمار و الإنتداب البريطاني في سنوات الإنغلاق و العزلة و الجمود العربي و الإسلامي.


4. درس في "شملان" طلاب من عدة دول بصفتهم دبلوماسيين ، و قدر عدد الطلبة الذين درسوا فيه نحو 1100 طالب درسوا اللغة العربية بين أعوام 1943 م – 1978 م. و نحو 4500 طالب درسوا مواد تأسيسية متخصصة في علوم الإستخبارات و شؤون الشرق الأوسط.


5. أغلق المركز في نوفمبر 1978 م إثر الحرب الأهلية في لبنان و نقل إلى لندن حيث تم إعادة إفتتاحه و تأسيسه في نوفمبر 1978 م.


6. من سخرية القدر أن يكون مبنى (MECAS) "شملان" في قرية شملان اللبنانية اليوم مقرا لدار الأيتام الإسلامية التي تدار من قبل المقاصد الخيرية الإسلامية التابعة للطائفة السنية في لبنان و هذه الدار تعتبر ملاذا لنحو مئتي طفل معاق ... بعد أن مر عليها و درس و قطن فيها أشخاصا كانوا وبالا و نحسا على لبنان و معظم الدول العربية ... ألا هم رجالات الإستخبارات العربية و الأجنبية و عملاء السلطة !!!


يمكن للراغب في الحصول على تفاصيل أكثر عن (MECAS)أو "شملان" الرجوع إلى الكتابين و الوصلة الإليكترونية المذكورة أدنا:


1. A Nest of Spies – Leslie McLaughlin – 1994.

2. Shemlan … A History of Middle East Centre for Arab Studies – James Craig – 1998.
3. Shemlan- Lebanon

وقانا الله و إياكم شر الجاسوسية و أعمال رجال الإستخبارات خصوصا العرب منهم !!!ؤ
 
المصدر 

محكمة القضاء الإداري تحكم لصالح المقاعدين من عمانتل (2003)

محكمة القضاء الإداري تحكم لصالح المقاعدين من عمانتل (2003)  

مازن الطائي  11/1/2010

في جلسة اليوم 11 يناير 2010 حكمت محكمة القضاء الإداري بتثبيت حكمها الصادر عام 2005 و القاضي ببطلان قرارات التقاعد التي أصدرها وزير النقل و الاتصالات رئيس مجلس الإدارة آنذاك مالك بن سليمان المعمري.

تفاصيل الحكم نفس الحكم الصادر عام 2005 و غير قابل للإستئناف.


مبروك للمقاعدين (2003) ... و الشكر و الإمتنان للقضاء العماني ممثلا بمحكمة القضاء الإداري و هيئة تنازع الإختصاص ... الذي أثبت إستقلاليته و نزاهته في قضايا و مجالات عدة.  

المصدر

طلب من إدارة الحارة ... آمل تلبية !!!

طلب من إدارة الحارة ... آمل تلبية !!!  
مازن الطائي  18/1/2010

في الثلاثة الأسابيع الماضية كان الجو مشحونا في الحارة - حارة السياسة و الإقتصاد و القانون الساخنة بمواضيعها و حارة الثقافة و الفكر - أثناء تلك الفترة شارك العديد من الأعضاء القدامى و الجدد في النقاشات الساخنة تارة و الساخرة تارة أخرى ...

نتج عن ذلك إعلان بعض الأعضاء توقفهم أو إمتناعهم عن المشاركة و الكتابة في الحارة بسبب ما لمسوه من ضوابط من المشرفين الذين رأوا أهمية عدم الخروج عن النقاش و الموضوعية البنائيين و هذا أمر جيد يشكرون عليه ... فالجميع لا يود أن يصل النقاش بين الأخوة و الأصدقاء إلى حد الإسفاف و التحدي و القذف و السخرية.


و نتج كذلك حظر بعض المعرفات للأخوة الأعضاء ... الذين واصلوا التحدي و الإصرار على صحة توجهاتهم ... الأمر الذي ترك جوانب إمتعاض و تأسي بين الأعضاء خصوصا أن هنالك التآلف الجم بينهم.


تم حظر معرفي "بن مرهي" و "إبن أبيه" .. و لست متأكدا إن كان هنالك آخرين تم حظرهم ... و إنسحب العضو القدير "Saeed" بحجة عدم حرية التعبير و تكبيل الكلمة من قبل المشرفين الذين في الحقيقة لم يتوانوا في الحفاظ على جودة ما يكتب في الحارة.


نعرف أن "بن مرهي" لديه العديد من المعرفات يكتب أحيانا يناقش نفسه أو يناقش زملائه و يرد على نفسه أو يرد على زملائه فهو "بن مرهي" و هو "معين آل سعد" و هو "صقر آل سعد" و هو "شبه مواطن" و هو أخيرا "ملبق" ... و لا شك أن "بن مرهي" أثرى الحارة بمواضيعه و نقاشاته و ربشته و نشاطه الإنترنتي ...


طلبي ... رفع الحظر عن معرفي "إبن أبيه" و "بن مرهي" ... فـ "بن مرهي" برغم تجاوزاته وربشته يبقى "بن مرهي" فاكهة الحارة و المنتديات الإليكترونية العمانية الأخرى ... فالغريب أن ربشة و حماس و إثارة "بن مرهي" لا توجد في معرفاته الأخرى التي هي من ناحية الشخصية متوازنة.


... أرجو من إدارة الحارة النظر في طلبي ... فنحن نحترم و لا نتحدى و نقدر ولا نسفه و نرحب و لا نقفل الأبواب خصوصا مع من كانت لنا معهم مداولات و نقاشات و "دردشات" جميلة و قيمة. 


المصدر

المشاركات الشائعة